في رابع حلقة من سلسلة "أنا ورانية" بنفتح المكالمة الأسبوعية وبنوريكم بالضبط كيف شكلها من جوا. بعد ما حكينا بالحلقة الماضية عن المراجعة الأسبوعية، اليوم بنحكي عن الجزء الثاني — شراكة الأهداف. كيف بنتبع أهداف بعض، شو الأسئلة اللي بنسألها، ليش "متى ووين" أهم من "بدي أعمل"، وكيف خيبة الأمل من حالنا بتسرق ثقتنا بنفسنا. بنشارككم أسئلة عملية تقدروا تستخدموها مع شريك أهدافكم من أول مكالمة.
أنا ورانية: الأسئلة اللي ما حدا بيسألك إياها | شراكة الأهداف
في رابع حلقة من سلسلة "أنا ورانية" بنفتح المكالمة الأسبوعية وبنوريكم بالضبط كيف شكلها من جوا.
بعد ما حكينا بالحلقة الماضية عن المراجعة الأسبوعية، اليوم بنحكي عن الجزء الثاني — شراكة الأهداف. كيف بنتبع أهداف بعض، وليش هاي المكالمة مستمرة من 8 سنين.
بهاي الحلقة بنحكي عن:
أسئلة عملية لشراكة الأهداف:
اقتباسات من الحلقة:
"لما أكون مش مرتاحة من أسئلتك — بعرف إني على الطريق الصح"
"ما توعدي حالك كل أسبوع وما توفي — زي ما توعدي طفل وما تاخديه يلعب"
"شريك الأهداف بيساعدك تطلع من منطقة الراحة — هذا ببساطة اللي محتاجه"
"شو وقفك؟ — مش ليش ما عملتيه"
"ما في حكم — في فضول"
حلقات ذُكرت:
عن رانية خوري:
🧠 Mindset & Wellbeing Coach | PCC-ICF
📲 إنستغرام: @raynia_r
🔗 لينكتري: linktr.ee/rayniacoaching